أعلنت شركة “فوجي فيلم” عن إطلاق مبادرة “أكتوبر الوردي” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بالتعاون مع فرق الرعاية الصحية الشريكة في كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية وكينيا، وذلك تزامنًا مع شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي.
وتهدف المبادرة إلى نشر الوعي حول المرض وتشجيع الكشف المبكر، إلى جانب تقديم الدعم المجتمعي للنساء المتأثرات، وبثّ رسالة أمل في مختلف أنحاء المنطقة.
تمثل “أكتوبر الوردي” منصة تجمع بين التوعية الصحية واتخاذ خطوات عملية واسعة النطاق، إذ تسلّط الضوء على أهمية الفحص المبكر ودوره المحوري في رفع فرص الشفاء وتحسين النتائج العلاجية، فضلًا عن دعم النساء في مختلف مراحل رحلة العلاج وصولًا إلى التعافي.
سرطان الثدي: أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء
يُعدّ سرطان الثدي النوع الأكثر تشخيصًا بين النساء على مستوى العالم، إذ تشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أنه تصدّر قائمة أنواع السرطان الأكثر شيوعًا بين النساء في 164 دولة من أصل 186 دولة خلال عام 2024.
ويؤدي الكشف المتأخر إلى تراجع فرص نجاح العلاج، في حين يسهم الفحص المبكر والبدء الفوري بالعلاج في تحسين فرص التعافي بشكل كبير.
ويساعد التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام) في رصد المرض في مراحله المبكرة، حتى قبل ظهور أي علامات أو أعراض واضحة، ما يتيح بدء العلاج في مرحلة تكون فيها العلاجات أكثر فعالية، وتتاح للمريضة خيارات علاجية أوسع.
مساران متكاملان لدعم الكشف المبكر
تدعم “فوجي فيلم” الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال مسارين مترابطين؛ يتمثل الأول في تطوير تقنيات تصوير الثدي المتقدمة التي يعتمد عليها مقدّمو الرعاية الصحية، ومنها نظام AMULET Sophinity للتصوير الشعاعي الرقمي للثدي.
أما المسار الثاني فيقوم على التعاون مع الجهات الصحية لرفع مستوى الوعي، وتشجيع الحوار حول المرض، ودعم المبادرات المجتمعية التي تحفّز على اتخاذ إجراءات استباقية للحفاظ على صحة المرأة.
وعلى امتداد شهر أكتوبر، ستترجم “فوجي فيلم” هذه الأهداف عبر حملات توعوية ومحتوى تثقيفي حول سرطان الثدي، بالتعاون مع فرق صحية تشارك الشركة التزامها بنشر الوعي ودعم الكشف المبكر والاهتمام بالمرضى.
وتُصمَّم الفعاليات لتجمع المشاركين وعائلاتهم ومتخصصي الرعاية الصحية والزوار، بما يوفّر مساحة للطب التثقيفي والحوار والمشاركة المجتمعية، مع أنشطة تفاعلية تشمل مشاركة الصور والرسائل الشخصية لغرس روح التشجيع والتضامن.
التزام ممتد منذ عقود
تلتزم “فوجي فيلم” منذ عشرات السنين بالمساهمة في تطوير تقنيات التصوير الطبي والتشخيص، عبر ابتكار حلول داعمة تمتد على طول رحلة العلاج.
وتشمل محفظة حلولها في مجال الرعاية الصحية تقنيات متقدمة في التصوير الشعاعي للثدي (الماموغرام)، إلى جانب حلول التصوير التشخيصي المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصمّمة لدعم احتياجات التشخيص المتنوعة.
وخلال شهر التوعية، تسلّط الشركة الضوء على الدور الذي يؤديه نظام AMULET Sophinity في دعم الكشف المبكر، إذ يجمع بين التصوير الشعاعي الرقمي عالي الدقة وتحسين التباين في مختلف الألوان والدرجات، إلى جانب تقنيات متطورة لوضعية الثدي وضغطه، ما يعزّز راحة المريضة ويرتقي بجودة الصور ويدعم دقة التشخيص.
وإلى جانب التصوير ثنائي الأبعاد، يوفّر النظام مجموعة إضافية من أوضاع التصوير وتقنيات مطوّرة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في تحقيق وضعية أكثر ثباتًا ودقة أثناء الفحص.
وقد صُمّمت “فوجي فيلم” AMULET Sophinity لجعل التصوير الشعاعي للثدي أسهل وأكثر راحة ودقة، وتشجيع النساء على إعطاء الأولوية للفحص المنتظم، تجسيدًا لرسالتها بأن “الكشف المبكر ينقذ الأرواح”.
شراكات دولية ورسالة عالمية
وقال شين تاغاوا، المدير العام لشركة “فوجي فيلم” الشرق الأوسط: “خلف كل رحلة تشخيص قصة إنسانية، ومسؤوليتنا تتجسد في الحلول التي نقدمها.
ومن خلال مبادرات (أكتوبر الوردي من فوجي فيلم)، نفخر بالعمل إلى جانب شركائنا في قطاع الرعاية الصحية في مختلف أنحاء المنطقة، وبالاستفادة من خبراتنا في التصوير الطبي والحملات المجتمعية، لدعم النساء وتشجيعهن على اتخاذ الخطوة التالية، والوقوف إلى جانب كل من تأثّر بسرطان الثدي”.
وتستهدف المبادرة العالمية لمنظمة الصحة العالمية الخاصة بسرطان الثدي ثلاثة أهداف رئيسية لتحسين نتائج العلاج حول العالم، وهي: التوعية الصحية والكشف المبكر، والتشخيص في الوقت المناسب، وضمان تغطية شاملة لمرضى السرطان.
وتنطلق هذه الجهود من إرث “فوجي فيلم” الراسخ في دعم قطاع الرعاية الصحية ورعاية مرضى السرطان.
وفي عام 2024، تعاونت الشركة مع الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC)، وتتولى دور الشريك في البحث ضمن مبادرة اليوم العالمي للسرطان للفترة من 2025 إلى 2027، دعمًا للجهود الرامية إلى مكافحة السرطان والكشف عنه وتعزيز فرص الحصول على الفحوصات والعلاج.
وتجسّد هذه المبادرة رؤية مجموعة “فوجي فيلم” العالمية “من أجل عالم أكثر متعة”، كما تعبّر عن التزام الشركة ببناء مجتمع أكثر صحة من خلال التعاون والمبادرات التي تسهم في مواجهة أبرز التحديات في قطاع الرعاية الصحية.

التعليقات