في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمنظومة الخدمات في مختلف المحافظات المصرية، أجرى اللواء أحمد صقر، رئيس مدينة القصير، جولة تفقدية مفاجئة وواسعة النطاق شملت عدداً من الإدارات الحيوية التابعة للوحدة المحلية، بهدف الوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين عن قرب، ورصد أي معوقات تواجه سير العمل وبحث سبل تطويرها بشكل فوري ودائم.
سياسة الباب المفتوح وسرعة إنجاز المعاملات
وخلال جولته التفقدية، شدد رئيس المدينة على ضرورة إحداث طفرة حقيقية في معدلات الأداء داخل كافة إدارات الوحدة المحلية، ووجه بتنفيذ سياسة الباب المفتوح مع المواطنين، وإعطاء أولوية قصوى لسرعة فحص الطلبات وإنهاء الإجراءات والمعاملات دون أي تأخير أو تعقيد.
وأكد أن راحة المواطن وتقديم الخدمة اللائقة له تمثل الغاية الأساسية لجميع العاملين بالجهاز الإداري.
الاستعداد القصوى لمواجهة مخاطر الأمطار والسيول
ولم تقتصر الجولة على الجانب الإداري فحسب، بل امتدت لتشمل خطط الطوارئ والاستعداد لموسم الأمطار والسيول.
فقد اطمأن رئيس المدينة على جاهزية المعدات والسيارات وفرق الطوارئ، ووجه برفع درجة الاستعداد القصوى في جميع القطاعات الخدمية تحسباً لأي تقلبات جوية محتملة.
تعزيز التنسيق بين الأجهزة المعنية
كما شدد رئيس المدينة على ضرورة التنسيق التام بين كافة الأجهزة المعنية، من خلال غرف العمليات والطوارئ المشتركة، لضمان سرعة التعامل مع الأزمات والحد من تداعياتها، وحماية أرواح وممتلكات المواطنين.
آلية تطوير الأداء الخدمي
وتضمنت التوجيهات متابعة انتظام العمل بالوحدات المحلية، والتأكد من تواجد العاملين في مواقعهم خلال مواعيد العمل الرسمية، مع الالتزام بتطبيق معايير الجودة في الخدمات المقدمة، ودراسة شكاوى المواطنين والتوجيه بحلها بشكل فوري.
دور الرقابة الميدانية المستمرة
وتأتي هذه الجولة في إطار نهج الرقابة الميدانية الذي تعتمد عليه المحافظات المصرية لتقريب المسافة بين المسؤول والمواطن، والارتقاء بمنظومة الخدمات العامة، وتحقيق التنمية المستدامة على مستوى القرى والمدن، بما يعكس توجه الدولة نحو تحسين جودة الحياة ورفع كفاءة الأداء الحكومي.

التعليقات