التخطي إلى المحتوى

أصدرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، قرارًا عاجلًا بإحالة جميع العاملين بوحدة زاوية عبد القادر الاجتماعية، التابعة لإدارة العامرية الاجتماعية بمحافظة الإسكندرية، إلى التحقيق الإداري، وذلك على خلفية مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي يوثق استغاثة أحد المواطنين من ترك العاملين لمهام وظائفهم، وعدم تفاعلهم مع المترددين على الوحدة أو تقديم الخدمات المطلوبة لهم.

وجاء قرار الوزيرة بعد أن وجهت بفحص الفيديو المتداول والوقوف على ملابسات الواقعة وما نُسب إلى العاملين من تقاعس وتقصير في أداء واجباتهم الوظيفية، وعدم تلبية احتياجات المواطنين، ليصدر بعدها القرار بإحالتهم جميعًا إلى التحقيق.

تكثيف المتابعة على الوحدات الاجتماعية بالإسكندرية

وفي سياق متصل، وجهت الدكتورة مايا مرسي الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، بضرورة تكثيف أعمال المتابعة الميدانية على الوحدات الاجتماعية على مستوى المحافظة، مع التشديد على حسن التعامل مع المواطنين، وسرعة الاستجابة لطلباتهم، وتقديم الخدمات اللازمة لهم وفقًا للقواعد والإجراءات المنظمة لذلك.

«لن نسمح بالتهاون أو تعطيل مصالح المواطنين»

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة لن تتهاون مع أي حالة تقصير أو إهمال أو تعطيل لمصالح المواطنين، مشددة على أن الالتزام بأداء الواجبات الوظيفية والتعامل الحسن مع المواطنين يمثلان أحد أهم محاور العمل داخل الوزارة.

كما حذرت من أن أي إخلال بواجبات الوظيفة، أو تقصير في تقديم الخدمات، أو إساءة التعامل مع المواطنين والمترددين على وحدات وإدارات الوزارة في مختلف أنحاء المحافظة، سيتم التعامل معه بكل حزم وفقًا للقواعد والإجراءات القانونية والإدارية المقررة.

التعامل الجاد مع شكاوى المواطنين

من جانبها، أكدت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية أن أي شكوى أو واقعة تتعلق بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين سيتم التعامل معها بكل جدية، وفحصها وفقًا للإجراءات القانونية والإدارية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت أي مخالفة أو تقصير.

ويأتي ذلك في إطار حرص وزارة التضامن الاجتماعي على ضمان انتظام العمل داخل الوحدات والإدارات الاجتماعية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز المتابعة والرقابة على أداء العاملين، بما يضمن حصول المواطنين على الخدمات المستحقة لهم وفقًا للقواعد المنظمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *