التخطي إلى المحتوى

أعربت جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للعمل الإرهابي الذي استهدف منشأة كهربائية في المدينة المنورة، مدينة رسول الله ﷺ، مؤكدةً أن المساس بأمن المدينة المنورة أو تعريض سكانها وزوارها ومرافقها المدنية للخطر أمرٌ مرفوض ومدان بأشد العبارات.

وأوضحت الجمعية أن هذا الاعتداء الآثم لا يقتصر خطره على البنية التحتية فحسب، بل يمتد ليمس حرمة واحدة من أطهر البقاع على وجه الأرض، تحتضن المسجد النبوي الشريف الذي يقصده ملايين المسلمين من شتى أنحاء العالم كل عام لأداء الصلاة والسلام على النبي ﷺ.

رئيس الجمعية: اعتداء خطير على حرمة المدينة المباركة

وقال رئيس جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان الشيخ حافظ عبد الكريم: إن استهداف المدينة المنورة يمثل اعتداءً خطيرًا على أمن مدينة رسول الله ﷺ، وعلى حرمة ومكانة هذه البقعة المباركة في قلوب المسلمين، مؤكدًا أن بلاد الحرمين الشريفين ستظل محل محبة ووفاء وتضامن المسلمين في باكستان والعالم الإسلامي.

وشدد رئيس الجمعية على أن مكانة المدينة المنورة في وجدان الأمة الإسلامية ليست مجرد مكانة جغرافية أو تاريخية، بل هي مكانة إيمانية وروحية راسخة، وأن أي محاولة للنيل من أمنها إنما هي محاولة للنيل من مقدسات المسلمين جميعًا.

النائب الأول للرئيس: لا يمكن تبرير استهداف المنشآت المدنية

وأكد النائب الأول لرئيس الجمعية الشيخ علي محمد أبوتراب أن استهداف المنشآت المدنية والخدمية في المدينة المنورة عمل إجرامي خطير لا يمكن تبريره بأي ذريعة كانت، مشيرًا إلى أن استهداف مرافق الكهرباء التي يعتمد عليها المواطنون والزوار في حياتهم اليومية يمثل انتهاكًا صارخًا لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين الدولية.

وأعلن الشيخ أبوتراب وقوف جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان بكل قوة مع المملكة العربية السعودية في حماية أمنها وسلامة أراضيها، وفي مواجهة كل ما يهدد أمن بلاد الحرمين الشريفين، مؤكدًا أن أمن المملكة واستقرارها يمثل أمنًا لكل العالم الإسلامي.

الأمين العام: حماية المسجد النبوي مسؤولية تهم جميع المسلمين

من جانبه، أدان الأمين العام للجمعية الشيخ عبد الرشيد حجازي هذا الاعتداء بأشد العبارات، مؤكدًا أن أمن المدينة المنورة وسلامة المسجد النبوي الشريف مسؤولية تهم جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لا تقتصر على المملكة وحدها.

ودعا الشيخ حجازي علماء الأمة الإسلامية ومؤسساتها العلمية والدعوية إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم تجاه كل اعتداء يستهدف أمن المملكة العربية السعودية أو يعرض المدنيين والزائرين للخطر، منبهًا إلى خطورة التساهل أو التغاضي عن مثل هذه الجرائم التي تمس الأمة بأسرها.

تضامن كامل مع المملكة وثبات على الموقف المبدئي

وأكدت جمعية أهل الحديث المركزية بباكستان تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في حماية أمنها واستقرارها، مجددةً موقفها الثابت من ضرورة صون حرمة بلاد الحرمين الشريفين ومقدسات المسلمين، ورفضها القاطع لكل أشكال الإرهاب والتطرف التي تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة.

ويأتي هذا الموقف في إطار الإجماع الإسلامي الواسع على مكانة المملكة العربية السعودية بصفتها خادمة الحرمين الشريفين والقائمة على خدمة ضيوف الرحمن، وهو الدور الذي يحظى بتقدير واحترام الأمة الإسلامية قاطبة.

دعاء بحفظ الحرمين الشريفين

واختتمت الجمعية بيانها بالدعاء إلى الله تعالى أن يحفظ مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظها من كيد المعتدين.

وتشكل هذه الإدانات المتتالية من المؤسسات الإسلامية حول العالم رسالة واضحة بأن استهداف أمن بلاد الحرمين الشريفين خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن صوت الأمة سيبقى موحدًا في الدفاع عن مقدساتها وأمن أوطانها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *