التخطي إلى المحتوى

في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتفلت جامعة دمنهور بتخريج طلاب كلية الآداب دفعة 2025/2026، في حفل رسمي مهيب شهد حضور الدكتور إلهامي ترابيس رئيس الجامعة، والدكتورة سماح الصاوي عميد الكلية، إلى جانب وكلاء الكلية وعدد من قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وأولياء أمور الخريجين، احتفاءً بتخريج جيل جديد يحمل راية الفكر والثقافة.

رئيس الجامعة: يوم التخرج تتويج لسنوات من الجد والاجتهاد

أعرب الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور عن سعادته الغامرة بمشاركة أبنائه الطلاب لحظة تخرجهم، مؤكدًا أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد، وثمرة غرس أساتذة مخلصين، ودعم أسر بذلت الغالي والنفيس في سبيل نجاح أبنائها.وأوضح رئيس الجامعة أن كلية الآداب تمثل قاطرة الفكر والوعي والضمير المجتمعي للجامعة، وأن خريجيها هم سفراء القوة الناعمة وحملة رسالة التنوير وبناء الإنسان.

وشدد على أن جامعة دمنهور تضع بناء الوعي وصقل الشخصية الطلابية في مقدمة أولوياتها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030، داعيًا الخريجين إلى أن يكونوا قدوة في الانتماء والعمل، وأن يحملوا اسم جامعتهم بفخر في سوق العمل ومسار الحياة.وقدم رئيس الجامعة الشكر والتقدير لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بكلية الآداب على جهودهم المخلصة في رعاية الطلاب وتأهيلهم علميًا وثقافيًا، مشيدًا بالدور المحوري للكلية في إعداد كوادر متخصصة تُثري الحياة الثقافية والفكرية وتخدم قضايا المجتمع.

نائب رئيس الجامعة: لحظة فارقة في مسيرة الجامعة

من جهته، أكد الدكتور ماجد شعلة، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن حفل تخرج كلية الآداب يمثل لحظة فارقة في مسيرة الجامعة، حيث يحتفي بنضج فكري وثقافي لجيل جديد من شباب مصر.

وأشار إلى أن قطاع التعليم والطلاب حرص على أن يظهر الحفل بالصورة التي تليق بمكانة كلية الآداب وتاريخها العريق، وبما يعكس روح الانتماء والولاء للجامعة.وأضاف أن الجامعة لم تكتف بتقديم العلم، بل سعت إلى توفير أنشطة طلابية وثقافية وتوعوية متكاملة أسهمت في بناء شخصية الطالب، متمنيًا للخريجين مستقبلًا مشرقًا، ومؤكدًا أن أبواب الجامعة ستظل مفتوحة دائمًا أمامهم لاستكمال الدراسات العليا والاستفادة من برامجها.

عميد الكلية: التخرج بداية رحلة علم جديدة

رحبت الدكتورة سماح الصاوي، عميد كلية الآداب، برئيس الجامعة وقيادات الكلية والحضور الكريم، معربة عن فخرها واعتزازها بأبنائها الخريجين الذين أتموا مسيرتهم الأكاديمية بجدارة واستحقاق.

وأكدت أن الكلية قدمت خلال السنوات الماضية برامج أكاديمية متطورة في مختلف التخصصات الإنسانية والاجتماعية واللغوية، وحرصت على ربطها باحتياجات سوق العمل، وتزويد الطلاب بالمهارات البحثية والنقدية التي تؤهلهم للريادة.وأضافت أن يوم التخرج ليس نهاية المطاف، بل هو بداية رحلة علم جديدة ومستقبل يصنعه الخريجون بجهدهم، مقدمة الشكر لأعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري على ما بذلوه من جهد مخلص.

وكيل الكلية: الكلية بيئة حاضنة لكل طموح وموهبة

من جانبها، أعربت الدكتورة رانيا نظمي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، عن فخرها باليوم الذي يقطف فيه الطلاب ثمرة سنوات من الاجتهاد، مشيرة إلى أن قطاع التعليم والطلاب بالكلية كان ولا يزال الحصن الداعم والبيئة الحاضنة لكل طموح وموهبة طوال الرحلة الأكاديمية.وأكدت أن الكلية لم تقتصر رسالتها على تلقين العلم فحسب، بل حرصت على بناء شخصية متكاملة للخريج قادرة على الابتكار والمنافسة بقوة في سوق العمل، موجهة رسالة تهنئة خالصة لأولياء الأمور الشركاء الحقيقيين في هذا النجاح، وموصية الخريجين بأن يجعلوا من الأخلاق والعلم سلاحهم الدائم في خدمة الوطن.

الخريجون: عهدنا مع الآداب باقٍ ونقل اسم الجامعة عاليًا

وعبر الخريجون عن بالغ امتنانهم وشكرهم لجامعة دمنهور ولكلية الآداب، تلك المؤسسة التي احتضنتهم علمًا وقيمًا، مؤكدين أن سنوات الدراسة كانت رحلة ثرية بالعلم والمعرفة والصداقة، وأنهم سيظلون أوفياء لعهدهم ولقسم المهنة الذي أدوه، حاملين رسالة الآداب السامية في نشر الوعي والثقافة وخدمة المجتمع، ورافعين اسم جامعة دمنهور عاليًا في كل المحافل.وأهدى الخريجون هذا النجاح إلى أسرهم وأساتذتهم الذين كانوا السند والداعم الحقيقي طوال المسيرة.

تكريم الأوائل ولحظات فخر لا تُنسى

واختتم الحفل بتكريم أوائل الدفعة وتسليم شهادات التقدير، والتقاط الصور التذكارية التي وثقت لحظات الفخر والفرح، في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة الخريجين وأسرهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *