تواصل النجمة العراقية كلوديا حنا تعزيز حضورها في المشهد الفني والثقافي العربي، إذ أعلنت إدارة مهرجان بردية السينمائي انضمامها رسميًا إلى لجنة تحكيم الدورة الجديدة، وذلك عبر بيان نشرته على صفحتها الرسمية في موقع «فيسبوك»، جاء فيه أن الاختيار يأتي تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة وتنوع تجاربها بين السينما والدراما والمسرح.
مهرجان بردية السينمائي.
موعد جديد على خريطة الفن العربي.
تُنظَّم فعاليات المهرجان من قِبل مؤسسة بردية للثقافة والفنون، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وتمتد خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2026.
ويستضيف حفل الافتتاح المركز الثقافي الروسي برئاسة الأستاذ الدكتور فاديم زايتشيكوف، رئيس البيوت الثقافية الروسية، بمشاركة الأستاذ الدكتور شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالمركز.
أما بقية فعاليات أسبوع المهرجان فتحتضنها سينما الهناجر بدار الأوبرا المصرية، ما يمنح الحدث بُعدًا ثقافيًا متنوعًا يجمع بين عدة جهات فنية عربية ودولية.
محطة ظفار الدولية.
حضور مميز قبل التحكيم.
يأتي اختيار كلوديا حنا عضوةً في لجنة التحكيم بعد مشاركتها الأخيرة ضيفة شرف في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، الذي نظمته بلدية ظفار ضمن فعاليات موسم خريف ظفار، وانطلقت فعالياته في 14 سبتمبر واختتمت يوم الثلاثاء 22 سبتمبر تحت شعار «تجربة ثقافية متكاملة».
وعبّرت حنا عن سعادتها بهذه المشاركة، مشيرة إلى أن الحضور أتاح لها فرصة متابعة مجموعة متنوعة من العروض المسرحية، والتعرف على تجارب فنية تنتمي إلى مدارس وثقافات متعددة، وهو ما يعكس انفتاحها على مختلف أشكال الإبداع.
من مسرح الأطفال إلى الشاشة.
رحلة فنية متعددة المحطات.
بدأت كلوديا حنا مشوارها الفني في سن مبكرة من خلال مسرح الأطفال، ثم عملت مقدمةً لبرامج الأطفال في العراق والأردن، وخاضت في الرابعة عشرة من عمرها تجربة عرض الأزياء التي استمرت معها لعدة سنوات.
وفي عام 2006، مثلت العراق في مسابقة ملكة جمال العرب بمدينة شرم الشيخ، وتمكنت من الفوز باللقب، كما درست في كلية الآداب بالجامعة الأمريكية.
وبعد حصولها على اللقب، شاركت في «قافلة الخير» التي جابت أنحاء الوطن العربي، قبل أن تتجه إلى التمثيل وتشارك في أعمال فنية من بينها مسلسل «مشاعر في البورصة».
واليوم، تواصل كلوديا حنا مسيرتها بين السينما والدراما والمهرجانات، ليضيف انضمامها إلى لجنة تحكيم مهرجان بردية السينمائي محطة جديدة إلى سجلها الفني الحافل.

التعليقات