التخطي إلى المحتوى

حكاية وطن.. مصر الـ35 عالميا والأولى أفريقيا فى الإنفاق على البحث العلمى حيث ان

• إطلاق تصنيف مراكز الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر سيماجو العالمي

• أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجي تنفذ 1202 مشروعًا بتمويل قدره 2 مليار جنيه إسترليني

• تنفيذ 318 مشروعاً في مجال الذكاء الاصطناعي بتمويل 730 مليون جنيه استرليني

• تمويل 5,564 مقالاً بحثياً كتبها أكثر من 20,000 باحث بموجب اتفاقية النشر المجاني

• تطلق هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا 39 برنامجاً دولياً و180 مكالمة بحثية مع دول مختلفة

شهد قطاع البحث العلمي تطورات كبيرة خلال العام 2023، وقد بذلت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جهوداً كبيرة لتسليط الضوء على هذه التطورات وكذلك الجهود التي تبذلها المراكز والمعاهد والمنظمات البحثية لوضع البحث العلمي في المقدمة. خدمة الاستراتيجية الوطنية للعلوم. والتكنولوجيا والابتكار 2030، ربط البحث العلمي بالصناعة ودعم الباحثين والمبتكرين.

وأكد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة ربط البحث العلمي والصناعة وتنمية المجتمع، ودعم القدرات الابتكارية لمنظومة العلوم والابتكار المصرية وإطلاق المبادرات التي من شأنها تطوير منظومة البحث، مؤكدا أهمية البرامج الهادفة إلى الاستفادة من التطبيقات التطبيقية. بحث علمي. دعم الصناعة المصرية وتطويرها، وتطويرها بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والمجتمع ككل؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والرؤية المصرية 2030، مرحباً بالجهود التي تبذلها الوزارة في مجال نشر ثقافة العلوم والابتكار خلال عام 2023، وإبراز أهمية تحفيز ودعم الشباب المبتكر من الجامعات المصرية واكتشافهم وتشجيعهم. دعمهم؛ تنفيذ مشاريع جديدة ومتطورة من شأنها أن تؤثر على السوق المحلية والدولية.

وأشار الوزير إلى أن نسبة إجمالي الإنفاق على البحث والتطوير القادمة من الدخل القومي زادت تدريجيا، وحصلت مصر على المركز 35 عالميا والأولى أفريقيا في نسبة الإنفاق على البحث والتطوير من بين 86 دولة خلال عام 2022، مشيرة إلى أن أن مصر تقدمت خمسة مراكز في مؤشر الابتكار العالمي خلال عام 2022، واحتلت المرتبة 89 عالميًا من بين 132 دولة، مرتفعة من المرتبة 94 في عام 2021، والمرتبة 108 في عام 2013، والمرتبة 54 عالميًا في مؤشر البحث والتطوير ارتفاعًا من المرتبة 55 في عام 2021، بالإضافة إلى مؤشر الباحثين، حيث حصلت على خمسة مراكز، لتصل إلى المركز 55 عالمياً.

وأشار الدكتور. وأشار عاشور إلى أن مصر احتلت المركز الـ 24 عالميًا في عام 2022 للنشر الدولي، وفقًا لتصنيف سيماجو من بين 233 دولة، بعدد 44221 مقالًا عالميًا، مقارنة بعام 2013، حيث كان ترتيبها في المركز 39، وصنف المركز القومي للبحوث والثاني على مستوى المؤسسات الحكومية المصرية بعد جامعة القاهرة، والأول على مستوى الجهات البحثية خلال الفترة 2009-2023، مضيفًا أن مصر احتلت المركز 25 عالميًا في تصنيف CEVAL خلال الفترة 2009-2023. عام 2022/2023، وحصل المركز القومي للبحوث على المرتبة رقم 33 على مستوى المؤسسات الحكومية، من بين 2842 جهة.

وأشار الدكتور. وأشار أيمن عاشور إلى أن مبادرة إنشاء تصنيف لمراكز البحوث لدول شمال أفريقيا والشرق الأوسط انطلقت كتصنيف جديد لمراكز ومعاهد البحوث غير التعليمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر ومؤسسة إلسفير ومؤسسة سيماجو بدعم فني من بنك المعرفة المصري. وحصل المركز القومي للبحوث على المركز الأول، يليه معهد بحوث البترول في المركز السابع ضمن أفضل 10 جهات. في تصنيف Semago للمؤسسات البحثية.

وأضاف الوزير أن مصر تحتل المركز الأول من حيث عدد براءات الاختراع المسجلة خلال عام 2022، بحسب ما أفاد به الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في إبريل الماضي، حيث بلغ عدد براءات الاختراع الصادرة عن مكتب براءات الاختراع المصري 512 براءة اختراع في عام 2022. 2022. 2022، بما في ذلك 102 براءة اختراع. الاختراعات تعود للمصريين بنسبة 19.9%، و410 براءات اختراع للأجانب بنسبة 80.1% من الإجمالي، مقابل 508 براءات اختراع عام 2021 بنسبة زيادة 0.8%.

من جانبه أوضح د. قال محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن الأكاديمية تنفذ العديد من البرامج، حيث بلغ عدد المشروعات بين عامي 2014 و2022 نحو 1202 مشروع بتمويل يصل إلى حوالي 2 مليار جنيه إسترليني، منها 571 مشروعًا جارٍ تنفيذه، و وبلغ عدد مشروعات الذكاء الاصطناعي 318 مشروعا بتمويل 730 مليون جنيه استرليني، مستعرضا أكبر البرامج وهي (منح الزيارات القصيرة، البرنامج الوطني للتحالفات التكنولوجية، برنامج تحويل براءة الاختراع إلى منتج، برنامج إنشاء وإدارة المعامل والمعامل الوطنية المتخصصة)، بالإضافة إلى الجوائز السنوية من الدولة ومشروع الجينوم المرجعي للمصريين والمصريين القدماء، وكذلك توقيع عقود التصنيع. أول سيارة كهربائية مصنعة محلياً، مشيراً إلى أن من أهم النتائج (دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعميق التصنيع المحلي، ونقل وتوطين التكنولوجيا، والحملة الوطنية للقمح).

وأشار الدكتور. وأشار محمود صقر إلى أنه تم تمويل 3 مشروعات في إطار مبادرة الطاقة والمياه بتمويل 2.649 مليون جنيه ضمن الصندوق الأخضر COP27، مؤكدا أنه في إطار البرنامج الوطني للحاضنات التكنولوجية (انطلاق) تبلغ قيمة التمويل 2.649 مليون جنيه ضمن الصندوق الأخضر COP27. وأكثر من 130 مليون جنيه إسترليني لـ 43 حاضنة، وقد قامت بتدريب أكثر من 2000 متدرب.

» أضافت الدكتورة ولاء شتا، رئيس هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، أنه تم تنفيذ 39 برنامجاً دولياً و180 دعوة بحثية مع مختلف الدول، كما بلغ عدد المشروعات الممولة 849 مشروعاً، كما تم توقيع بروتوكولي تعاون بين الهيئة والجهات الخاصة. الأعمال.

وفي مجال نقل وتوطين تكنولوجيا صناعة القوالب في مصر، تم أيضًا تمويل طلاب الدراسات العليا بقيمة 75 مليون دولار لـ 312 مشروعًا ممولًا، بالإضافة إلى تمويل النشر المجاني في مجلات Springer Nature للباحثين المصريين، حيث تم إجراء 5,564 بحثًا. . تم تمويل المقالات. واستفاد حتى الآن أكثر من 20 ألف باحث، موضحًا أن إجمالي مراكز التميز وبناء القدرات 185 مركزًا، مثل المركز المصري للتقنيات غير المدمرة بجامعة عين شمس، ومركز التميز للترميم والترميم. آثار المتحف القومي للحضارات، والمركز المصري للتميز لأبحاث تحلية المياه، ومركز التميز للخلايا الجذعية والطب التجديدي.

وأكد الدكتور عادل عبد الغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، على تنفيذ خطة الدولة للبحث العلمي التي تهدف إلى دعم المشروعات البحثية المبتكرة التي تخدم أهداف خطة التنمية المستدامة وربط نتائج البحث العلمي بالجهات المختصة. سلطات البلاد. مشيراً إلى الاهتمام غير المسبوق الذي أولته الدولة في السنوات الأخيرة لدعم الابتكار والإبداع في مجال البحث العلمي، مضيفاً أن ثقافة الابتكار في مجال البحث العلمي يمكن أن تنتشر في المجتمع من خلال مد جسور العلاقات مع المنظمات والمراكز البحثية. والجهات التي تضم باحثين مبدعين.

كان هذا الخبر بعنوان حكاية وطن.. مصر الـ35 عالميا والأولى أفريقيا فى الإنفاق على البحث العلمى ويمكنكم التعليق او مشاركة الاخبار في مواقع التواصل