التخطي إلى المحتوى

ارتفاع حاد فى حالات الإفلاس بالسويد خلال سبتمبر الماضى حيث ان

وبسبب تأثير الركود على قطاعات البناء والفنادق والمطاعم، ارتفع عدد حالات الإفلاس في السويد بنسبة 14% في سبتمبر الماضي، مقارنة بالعام السابق، وفقا لبيانات وكالة المعلومات الائتمانية السويدية “يو سي”.

وأظهرت التقارير ارتفاع عدد حالات الإفلاس في البلاد الشهر الماضي للمرة الرابعة عشرة على التوالي، وقالت الوكالة إن قطاعات الصالات الرياضية والتجزئة والعقارات قادت زيادة حالات الإفلاس.

وقالت غابرييلا جورانسون، الرئيس التنفيذي للوكالة: “ما نشهده حاليًا في سبتمبر هو تطور مخيف حيث بدأت مستويات الإفلاس المرتفعة في الاستقرار.

وتتوقع غابرييلا جورانسون مخاطر حقيقية على سوق العمل وزيادة البطالة بسبب ارتفاع عدد حالات الإفلاس.

وأضاف جورانسون أن أكثر من 3000 موظف في قطاع البناء وحده فقدوا وظائفهم بعد إفلاس الشركة.

ارتفع معدل إفلاس الشركات السويدية في أغسطس الماضي ليصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 1999، بحسب التقرير الشهري الذي نشرته بداية سبتمبر الماضي مؤسسة الائتمان الآمن للدراسات الاقتصادية.

ووفقا للمؤسسة، ارتفع معدل إفلاس الشركات في السويد بنسبة 38% في أغسطس الماضي، وسط ضغوط اقتصادية من ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.

وأكد تقرير Credit Safe أن ما يقرب من 5000 شركة أفلست في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، بزيادة قدرها 37% مقارنة بعام 2022، مسلطاً الضوء على أن هذا هو أعلى معدل يتم تسجيله منذ أن بدأت المؤسسة في تسجيل معدلات إفلاس الأعمال في السويد.

كان هذا الخبر بعنوان ارتفاع حاد فى حالات الإفلاس بالسويد خلال سبتمبر الماضى ويمكنكم التعليق او مشاركة الاخبار في مواقع التواصل