
في مفاجأة علمية ، قام ميكانيكي ديزل متقاعد من البحرية الأمريكية بحماية نفسه من مرض الزهايمر دون إدراك ذلك ، مما أثار انتباه الباحثين وفتح آفاقًا جديدة لفهم الوقاية من الخرف.
مهنة الميكانيكي تنقذه من الخرف
كان الـ 71 عامًا -طفرة وراثية تُعرف باسم PSEN2 ، والتي تؤدي عادة إلى مرض الزهايمر قبل سن الخمسين.
على الرغم من أن 11 من أفراد أسرته كانوا مريضين في سن مبكرة ، إلا أن قدراته الروحية ظلت سليمة بشكل غير متوقع.
عند تحليل حالته ، وجد العلماء أن التشابك السام لـ TAO ، وهو سمة مهمة لمرض الزهايمر ، يقتصر على الفص القذالي المسؤول عن الرؤية ، ولم ينتشر إلى بقية الدماغ ، الذي احتفظ بالوظائف المعرفية.
هل للحرارة دور في الوقاية؟
أحد العوامل التي تميزه عن أفراد أسرته هو عمله الطويل في بيئات ساخنة جدًا كميكانيكي ديزل بحري. هذا العمل يتطلب:
- التعرض المتكرر لارتفاع الحرارة
- استخدم تقنيات التبريد لحماية الجسم
يعتقد الباحثون أن هذا التعرض قد حفز الدفاع البيولوجي الذي يحمي الدماغ ، مثل زيادة مستويات بروتينات الطهي الحرارية ، وهي جزيئات تساعد على منع تلف الخلايا وتأخير تكوين البروتين المرتبط بالخرف.
ماذا كشف البحث؟
في فحص الدم والسوائل الشوكية للرجل ، وجد العلماء:
- مستويات عالية من بروتين الطهي الحراري
- قدرة أعلى على تحمل الإجهاد التأكسدي
- مزيد من الكفاءة في تخليق البروتين ، وهي عملية مهمة لحماية الدماغ من التلف
على الرغم من فحص Jenom ، إلا أنه لم يتم العثور عليه جينات معروفة نادرة ، ولكن المتغيرات الوراثية الفريدة يمكن أن تسهم في مناعة المرض.
هل يمكن تطوير علاجات بناءً على هذه النتائج؟
على الرغم من أن العلماء لا يمكنهم الادعاء بأن الحرارة هي العامل الأكثر أهمية ، فإن هذه الدراسة تفتح بابًا جديدًا للبحث عن علاجات محتملة لمرض الزهايمر من خلال محاكاة الآثار الوقائية للحرارة في الدماغ.
إذا ثبت أن هذه الفرضية ، فقد يكون من الممكن في المستقبل تطوير علاجات أو تقنيات طبية تعتمد على تحفيز تفاعلات حرارة الجسم لمنع أو تأخير تطور مرض الزهايمر.