التخطي إلى المحتوى

غليان وخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بسبب الأوضاع الاقتصادية نتيجة الحرب حيث ان

وتسبب هجوم حماس المفاجئ يوم 7 أكتوبر الجاري في خلافات وانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية، فيما من المتوقع أن يؤثر على مسار الحرب في غزة مستقبلا، حيث يعيش الاقتصاد الإسرائيلي حالة خطيرة من عدم الاستقرار بسبب الحرب على غزة. . غزة.

لقد توقف قطاع البناء في إسرائيل، وتم إلغاء تصاريح عمل العديد من العمال الفلسطينيين الذين كانوا يعملون بسبب الحرب، ولم يعد المواطنون العرب “مرحب بهم في ورش البناء في إسرائيل”.

كما تأثر قطاع الفنادق والمطاعم بانخفاض ثقة المستهلك، وفي إشارة إلى القلق السائد في الأجواء، انخفض حجم معاملات بطاقات الائتمان بنسبة 10% في البلاد بعد هجوم حماس واندلاع الحرب. بنسبة 20% بعد بدء العمليات العسكرية البرية في غزة يوم 27 أكتوبر.

ويظل أداء قطاع التكنولوجيا القوي في إسرائيل، والذي يمثل 18% من الناتج المحلي الإجمالي، أمراً بالغ الأهمية. وفي استطلاع أجري في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بين 500 شركة في القطاع، أشار 70% منها إلى إلغاء أو تأجيل طلبات ومشاريع مهمة منذ بداية الحرب.

وبينما ستؤدي الحرب إلى إنفاق مليارات الدولارات الإضافية من ميزانية الدولة، أرسل 300 خبير اقتصادي إسرائيلي، نهاية أكتوبر/تشرين الأول، رسالة مفتوحة إلى حكومة الرئيس بنيامين نتنياهو، يطالبونها باتخاذ إجراءات عاجلة، متهمين إياها بـ” لا أفهم حجم الأزمة الاقتصادية التي يمكن أن يواجهها الاقتصاد الإسرائيلي.

كان هذا الخبر بعنوان غليان وخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بسبب الأوضاع الاقتصادية نتيجة الحرب ويمكنكم التعليق او مشاركة الاخبار في مواقع التواصل